|
تَــ ـشَـ ــهَّــ ـد |
كلماتها كحد
السيف ... تعرف كيف تعملها فيمن يستحقها ... كتبت للطفولة المشردة ، ورسمت صور
المخيم الفلسطيني في الشتات ... لكنها لم تغفل أبداً رسم صورة سفينة العودة ...
كانت أشرعتها الحنين الصدق ، ولكي لا ينضب الحنين ظل الصوت بين الصرخات والأنين ...
عائدون ... تارة تنفثها زفيراً وأخرى شوقاً ... لتظل في أذهان كل المسافرين
أن لا تنازل عن حق العودة ....
|