الشاعرة
 مريم العموري
 

 

 

 

مقالات الكاتب

تعرف على الكاتب

تَــ ـشَـ ــهَّــ ـد كلماتها كحد السيف ... تعرف كيف تعملها فيمن يستحقها ... كتبت للطفولة المشردة ، ورسمت صور المخيم الفلسطيني في الشتات ... لكنها لم تغفل أبداً رسم صورة سفينة العودة ... كانت أشرعتها الحنين الصدق ، ولكي لا ينضب الحنين ظل الصوت بين الصرخات والأنين ... عائدون ... تارة  تنفثها زفيراً وأخرى شوقاً ... لتظل في أذهان كل المسافرين أن لا تنازل عن حق العودة ....
 
أنا الشعب الفلسطيني
نقوش من دم على معابر مغلقة
لست منّا
ما كان بطني اللي حمل
المتساقطون
سفين وحنين