لماذا اعلنوا الحرب على خضر عواركة ؟؟؟

وفاء إسماعيل

wafaaesmail@hotmail.com

Oct 19, 2007


موقع اخبار مونتريال .. ازعج قوى 14 ازار فقرروا اغتياله واتهامه بالإرهاب

** خضر عواركة كاتب مميز وباحث في الشئون الصهيونية تميزت مقالاته بالجرأة في الحق ..وعمل على فضح كل من حاول المساس بأمن واستقرار لبنان عن طريق بث الفرقة والانقسام بين أبناء الوطن الواحد خاصة هؤلاء الذين راوا إن إسرائيل لا تشكل خطرا على لبنان بينما سوريا هي الخطر الاعظم الذى يهدد امن لبنان متجاهلين الجغرافيا والتاريخ الذى لا يستطيع احد الغاء صفحاته .. حاول الاستاذ خضر عواركة هذا الجرىء كشف حقيقة كل من وضع يده في يد أمريكا وإسرائيل وربط نفسه بالمشروع الصهيو – امريكى في لبنان ودعم اقواله بالحقائق والوثائق التي شكلت خطرا على تلك الزمرة الفاسدة .. والتي اجمع كثير من المحللين على مصداقية ما كان يطرحه عواركة وتم اعلانه من خلال المواقع الالكترونية التي كانت ومازالت تنشر له .. اراد خضر اطلاع العالم على كل الحقائق من كندا التي يقيم بها هو واسرته وكرس كل جهوده للدفاع عن لبنان واظهار الحقائق تباعا من خلال موقعه الالكترونى ( اخبار مونتريال ) الذى افتتح يوم 15 اغسطس 2007 م .. ورغم اطلاق هذا الموقع منذ فترة لا تتجاوز الشهرين إلا إن هذا الموقع أزعج كثيرا مجموعة 14 آزار وسبب لهم صداعا وشعر عناصر الموالاة التي تحكم لبنان بخطورة ما يكتبه عواركة وما ينشره مدعوما بالاثباتات والوثائق التي لا شك فيها ... شارك الاستاذ عواركة في نضاله الدكتور أسعد خليل بمقالاته النارية في ذات الموقع .. والمعروف بجرأته وتصديه لكل الاكاذيب التي يروج لها مجموعة 14 ازار .. فما كان من تلك الزمرة التي تدعى ايمانها بالحرية والديمقراطية وصدعت اد مغتنا ليل نهار بانها صاحبة مشروع يؤمن بحرية الراى وتكريس الديمقراطية في لبنان .. وان مصلحة المواطن اللبناني هي اولى اولويات الثلاثى المرح ( الحريرى – جنبلاط – جعجع ) ناهيك عن تلك الشعارات التي رفعوها عن حرية الصحافة باعتبار إن لبنان اكثر البلدان العربية تطبيقا للديمقراطية .. في ظل كل هذه الحملة من الاكاذيب يقف جماعة 14 آزار ليبرهنوا لنا أنهم مجموعة مهللين ومطبليين ومزمرين وان آذانهم لا تريد سماع الحقيقة أو اى نقد لاذع لهم ولمخططاتهم وتسعى لكسر عنق كل من يحاول تتبع رحلاتهم المكوكية للبيت الأبيض وكشف مؤامرتهم وسعيهم لاغراق لبنان في أتون حرب لن يفلت منها سواهم عندما يلوذون بالفرار خارج لبنان إلى قصورهم المعدة لاستقبالهم في اوروبا وامريكا .. وواضح أنهم اقسموا على العمل كخفافيش الظلام والضرب من تحت الحزام بل وتهديد كل من يتجرأ على نقدهم .. وراوا في مقالات الاستاذ عواركة امرا مزعجا أثار غضبهم وفى موقع ( اخبار مونتريال ) وسيلة اعلام لتعريتهم واظهار وجوههم القبيحة .. فما كان منهم إلا واعلنوا الحرب على عواركة وعلى موقعه .. ففوجئنا نحن الكتاب بإغلاق الموقع .


في بادىء الامر تصورنا انه عطل اصاب الموقع وسيعاود تشغيله ولكن بعد الاتصال بالاستاذ خضر عواركة علمنا مدى حقارة من يدعون الشرف والأخلاق .. وعلمنا ما قامت به تلك العصابة من اتصال بالحكومة الكندية يطالبونها بإغلاق الموقع (موقع اخبار مونتريال ) بحجة أنه يدعم المقاومة اللبنانية ناعتين تلك المقاومة بالإرهاب .. ونظرا لحجم تلك التهمة البشعة التي اتهم بها الموقع الا وهى دعم الإرهاب .. قامت السلطات الكندية على الفور بإغلاق الموقع .. ولم تكتفى تلك العصابة بهذا الامر بل حاربوا عواركة في تجارته ومشاريعه تدعمهم في ذلك الحكومة السعودية التي منعت التجار السعوديين من التعامل مع عواركة .. ولم يقتصر الامر على ذلك بل وصل الامر الى تهديد تلك العصابة لحياته وحياة اسرته فخاف عواركة على حياة اطفاله من الذهاب إلى لبنان وقام بمنعهم من السفر اليها خوفا على حياتهم وفى هذا تصرف طبيعى كاى أب مسؤليته الحفاظ على حياة اطفاله .. أضف إلى ذلك ما قامت به سفارة لبنان في كندا من رفض تسجيل أبناء عواركة في سجلات لبنان ورفض كل المعاملات التي تخصه بشكل مهين وفى بيروت تعرضت زوجة عواركة إلى المضايقات والتحقيقات ورفض الاعتراف بوثيقة زواجها من عواركة معللين ذلك بسعيها للحصول على جواز سفر لبنانى وهى الكندية التي لا حاجة لها لتلك الوثيقة .. اضف إلى ذلك ما يتعرض له اهله في لبنان من تهديد سافر للضغط على عواركة ..ومنع اخته من الذهاب للحج .. وبات جميع افراد اسرته يعيشون القلق وعدم الاحساس بالامن والاستقرار في وطن من المفترض إن الامان فيه حق لكل لبنانى .هذا فقط بعض من ممارسات تلك العصابة التي تدعى أنها حكومة كل اللبنانيين .. فكيف تصل بها حد الوقاحة إلى اتهام خيرة رجالها بدعمه للارهاب ؟ وإذا كان من يدعم المقاومة يا عصابة الذل والعار هو ارهابى فماذا نسمى من يدعم أمريكا وإسرائيل التي فاق ارهابها كل إرهاب ؟ وإذا كان من يدعم وحدة الشعب اللبناني ويدعو لها إرهاب فماذا نسمى من يطالب باحتلاله ووضعه تحت الانتداب ؟ ماذا نسمى من يدعو إلى عودة لبنان إلى حضن امها فرنسا الحنون علانية على لسان بعض عمائمها الذين لايستحون من الجهر بذلك ؟ والدليل هنا في هذا الرابط http://www.alwatanvoice.com/arabic/pulpit.php?go=show&id=105888


ماذا نسمى تهديد حياة كاتب كل ما قام به هو كشف ممارسات تهدد امن واستقرار لبنان وتكشف عن حقيقة من يقومون بالاغتيالات في لبنان ..أليس هذا ارهابا بل قمة الإرهاب ؟ لقد تصور الثلاثى المجرم ( جنبلاط – الحريرى – جعجع ) ومن والااهم أنهم بإغلاقهم موقع ( اخبار مونتريال ) أنهم صنعوا أنتصارا وانجازا حققوه .. وانهم بذلك سيمنعون الاستاذ خضر عواركة من الاستمرار في طريقه .. وقد تصور السفهاء منهم أنهم استطاعوا تجفيف منابع إرهاب اخبار مونتريال كما يظنون هم .. وتصوروا أنهم سيكممون افواه الحق ويطفئون نوره .. ولكن هيهات ان يفعل عواركة هذا وهيهات ان تلين عزيمته .. والدليل هي استمراره في الكتابة غير مبال لكل ما يحيط به من تهديد ومن ضغوط .. وأقول لهم حتى ولو فعلتم اكثر من هذا يا زمرة الشر في لبنان فليس خضر عواركة وحده الذى يجب ان يملأ الرعب قلوبكم من قلمه بل خافوا وارتعدوا من كل اقلام الشرفاء التي تفضح مخططاتكم يا ثلة العملاء .. وخافوا من ملايين الشرفاء في العالم العربي والاسلامى الذين لن يتركوكم تشوهون صورة المقاومة اللبنانية الشريفة ورجالها فهناك فرق بين الرجال والجرذان .. واعمالكم تفضحكم .. وإذا كانت اخبار مونتريال تقلق منامكم إلى حد التآمر عليها .. فماذا ستفعلون في مئات بل الآلآف المواقع التي تدعم المقاومة ؟ هل ستطالبون بإغلاقها أيضا .. وتدعون بعد ذلك انكم دعاة الحرية وانصارها ؟ وإذا كان عواركة يزعجكم صوته إلى هذا الحد فماذا ستفعلون مع كل الأقلام الحرة الشريفة التي تلعنكم كل صباح ومساء وتصرخ بانكم اسباب كل آفة اصيبت بها لبنان والامة العربية ؟ اؤكد لكم يا اشباه الرجال ان انتصاركم على عواركة هوانتصار الخسة والندالة فقط إلى حين .. وستعرفون على مر الايام والشهور القادمة ان الموقع سيعود واقوى مما مضى ..واؤكد لكم انكم لستم آلهة تمنعون الارزاق وتقبضون الارواح وتنزعون الأمن من اصحابه .. بل انتم مجرد عبيد اشتراكم سيدكم لحين ينتهى الغرض منكم وسيكون مصيركم كمصير كل خائن وعميل إلى مزابل التاريخ .. وللاستاذ خضر عواركة نقول ولكل من تعرض للاذى من هؤلاء أقول اصبروا على ابتلاء رب العالمين وغدا النصر آت وسيدحض كل هؤلاء عما قريب .


تم نشر هذا المقال في موقع (قضايا عربية) www.ArabIssues.net

لنشر مقالاتكم ، الرجاء مراسلة editor@arabissues.net