| بعد الضياع ... الحقيقة |
د. أسامة عثمان |
|
April 07, 2007 |
تستعصي على الوصف الحالة
بالرغم من فرج لاح
فالطعن قد أوغل فينا
فقبل الموت يغدو القاتل أخطر
أيشعل النيران ؟
أم يعكر الأنهار ؟
جثث القتلى في حاضرة الموت
تسبق في الشدة صورا تأتي
من ذاكرة الجُرْم
في مشهدنا صار القتل حدثا عاديا
في ظلام الليل يهبط
وفي وضح النهار
في أغنياء القوم يفتك
وفي بؤس الفقراء
في هدأة الحياة يخبط
وفي صخب الأسواق
المغول في أصالة الهمجية جاؤوا
ومغولنا بلغوا فيها النهاية
استنسخوا ذواتهم في ذواتنا
نفثوا أقذارا في مأوى القرارات
وفي شعور الأهل حقنوا أحقادا
حتى صار البعض في أقدامهم قادة !
نحن لا نختلف ، وإنما هم مختلفون فينا
نحن لا نقتتل ، ولكنهم يتقاتلون فينا
وعلامَ الخُلْف فينا علامَ ؟
فهل منا من يكره العدلَ ؟!
أو منا من يبغض النصرَ؟!
أو يكره الطهرَ؟!
أيها المرتدون عن أثداء الأمهات عودوا...
أيها الراضعون من حليب الذئاب !
لن نسلمكم للذئاب
فعودوا من بعد الضياع ، عودوا...
قبل أن تمزقكم أنياب الذئاب !
د.أسامة عثمان .
|
تم نشر هذا المقال في موقع (قضايا عربية) www.ArabIssues.net لنشر مقالاتكم ، الرجاء مراسلة : editor@arabissues.net |