القنصل الأمريكي في نابلس

بروفيسور عبدالستار قاسم

sattarkassem@hotmail.com

Nov 15, 2007


يا بختنا! جيكوب واليس، القنصل الأمريكي في القدس، المندوب السامي على الضفة الغربية، عندنا في نابلس بتاريخ 14/11/2007. أتى جيكوب وجيبه مليئة بالمصاري (النقود)، وأخذ يوزع هنا وهناك.

وهب جيكوب لنابلس مبلغا مقداره 1,373,000 دولار أمريكي، ووزع بيانا يحمل ترويسة القنصلية الأمريكية العامة قال فيه بأنه "كدعم للجهود المبذولة من قبل السلطة الفلسطينية في نابلس، تقوم الحكومة الأمريكية بإطلاق تسعة مشاريع جديدة لمساعدة مواطني المدينة. وعدد البيان تسعة مشاريع تتم تغطيتها بالمبلغ المرصود وهي:

 

1-    بناء مدرسة عراق التايه، 450 ألف دولار؛

2-    دعم مرافق الخدمات الاجتماعية في نابلس، 500 ألف دولار؛

3-    إعادة إصلاح وتجهيز مقر كاتب العدل، 72 ألف دولار؛

4-    حملة تنظيف مدينة نابلس، 50 ألف دولار؛

5-    إصلاح دائرة سير نابلس، 100 ألف دولار؛

6-    افتتاح مركز تعليم مجتمعي، 50 أل دولار؛

7-    دعم نشاطات مدرسية لامنهجية، 50 ألف دولار؛

8-    برنامج تعليم إعلامي، 11 ألف دولار؛

9-    ورشات للتعبير الفني للأطفال، 90 ألف دولار.

 

إذا كانت سلطة رام الله تستلم أموالا من أمريكا العدوة للأمة العربية والإسلامية، والعدوة القاتلة للشعب الفلسطيني، فلماذا تلوم الآخرين المتهمين بالحصول على أموال من إيران؟

 

وصف لي أحد الذين التقوا جيكوب قائلا بأنه هو ومن معه من طاقمه يتصرفون كسادة، إنهم أصحاب المكان والزمان، يلتقون من يريدون ويزيحون من يريدون. أما من رافقهم من السلطة حسب قوله: "عبارة عن أدوات يُساقون. هم الغرباء المنبوذون."


تم نشر هذا المقال في موقع (قضايا عربية) www.ArabIssues.net

لنشر مقالاتكم ، الرجاء مراسلة editor@arabissues.net